كما يقال فى المثل الشعبى: "صاحب بالين..كدّاب" فأنا الآن صاحب بالين البال الأول هو الامتحانات فى الدبلومة التربوية التى أصبحت غارقا فيها ولم أر أى بر أرسو عليه والبال الثانى هو عملى الذى أقتات منه ..أسمع صوتا واهنا يأتى من آخر الحجرة يقول إما أن تترك العمل أو تنسحب من الدبلومة بهمها وغمها وتتركها لأصحابها يعيثون فيها فسادا.. أسمعه بوضوح يوبخنى على فعلتى هذه وأوافقه فالمرء منّا لا يتحمل امرأة واحدة فكيف بامرأتين؟ أحاول ان أتعلم أن أوفق بينهما ولكن الجمع بين الضرّتين شاق وعسير
أتغيب عن التدوين لفترة وكلما أزمعت أن أكتب من جديد يأبى علىّ الانترنت ويمنعنى من بلوغ مطلبى فإما أن يعتريه صداع مفاجىء و شلل رباعى يمنعه من إكمال العمليات التقنية التى من المفترض أن تكون وظيفته أو أن يصيبنى انا بالشلل الرعاش ويصيبنى بالملل من كثرة الانتظار امام شاشة الحاسوب وعندى أمل بأن تكون هذه الوعكة زوبعة فى فنجان ولا تلبث أن تنقضى ولكن هيهات فقد أقسم بأغلظ الأيمان أن يمنعنى من ممارسة ثانى أحب الهوايات إلى قلبى وهو التدوين
فأعتذر لكل من سأل علىّ ولم أجبه ولكل من علّق ولم أزره فى مدونته وأعلق عليه فاعذرونى فأنا صاحب بالين

