آسف يا جماعة إنى أخرت البوست ده عشان النت كان فاصل عندى وعشان مش قادر أعبر عن فرحتى باليوم ده كنت حاسس إنى فى حلم جميل مش عاوز أصحى منه وطبعا لظروف سفرى مشيت بدرى عشان الحق مواصلات بس ده ميمنعش إنى قابلت مدونين كان نفسى أشوفهم ومدونين مشفتهمش وان شاء الله أشوفهم الحفلة الجاية وزعلان قوى إن من ضمن العدد الكبير فى المكان والزحمة دى مقابلتش إلا 24 مدون فقط لاغير، طبعا أول واحد اتعرفت عليه بدون سابق معرفة هو مصطفى حمدان (مدونة هارد تايمز) على مكتوب وهو كان رفيقى فى الحفلة وبعد كده قابلت رضوى (مدونة دودا هانم) ومعاها مى بهاء (مدونة نصف دستة أفكار) - رفيقة الشعر- وأشرف توفيق (مدونة أخف دم) بلدياتى من المنصورة ومن لبنان (مدونة ليالى بيروت) و (مدونة شهر زاد) وإنجى (سمراء النيل) ومحمد مفيد (مدونة فى الصميم) وشمس الدين (مدونة ربة السيف والقلم) وأسامة (مدونة بيتنا القديم) ومروة (مدونة لماضة) وتعليقاتها اللمضة ومصطفى ريان (مدونة شاب ثائر) وأحمد الصباغ (مدونة خالو أحمد الصباغ) وأحمد القاضى (مدونة يا مراكبى) اللى جه من السعودية مخصوص عشان يحضر الحفلة وسمعت كده اسم بيتقال فى الزحمة والدنا كلنا أبو خالد (مدونة أبو خالد) فعلا أتشرف إنه يكون والدى رغم اللقاء القصير وأحمد سلامة (مدونة مستر كوفى) وأستاذنا أحمد رفعت (مدونة قضية عم أحمد) وعمنا أحمد (مدونة يوميات عيل مصرى) ورشا (مدونة مكان فى القلب) وإيناس لطفى (مدونة عايزة أتكلم) وطبعا أصحاب الفكرة أحمد البوهى وأحمد مهنى (مدونة أنا وصاحبى) وطبعا عرفت بعد كده من تغطية أحمد الصباغ آبى (مدونة كوكب آبى) من صورتها وشفتها بس معرفتش اكلمها وأتعرف على إسلام خطيبها أكيد ثنائى يجنن وربنا يباركلهم وكمان مانساش ضياء (مدونة belong 2 za humanity) وكمان الوجه البشوش اللى يشبه الملكات أميرة الشربينى (مدونة حكايات فريدة) وبعد كل هذا التمحيص والتدقيق أعتقد إنى منسيتش حد من الناس الحلوة اللى شفتهم وكان نفسى أشوف كل الناس بس تتعوض الحفلة الجاية وفى مكان أوسع حبتين ويكون المجال أفضل للتعارف . بصراحة يوم مميز جدا برغم المشادة الكلامية اللى حصلت بين المدعو ماجد فرج وأحمد مهنى بس أكيد فيه ناس هما أعداء النجاح بيفسدوا فرحة الناس وبجد فكرة جميلة جدا ويا رب يكتب لها النجاح وتكون سلسلة ناجحة زى روايات مصرية للجيب كده. وآخر كلامى سلام لكل اللى حضروا وكان ليهم أعمال فى الكتاب، ولكل اللى حضروا وملهمش أعمال فى الكتاب، وكل اللى حضروا ومش مدونين وكل اللى محضروش ليهم منى ألف سلام.. وبجد يوم من عمرى.




أجلس على طاولتى أمامى اوراقى وأقلامى، أتأمل قلم رصاص وقلم حبر أمعن النظر فيهما... أسمعهما يتهامسان. فيقول القلم الحبر: أنا القدر.. لا أمُحى وإن حاولت محوى أفسدتَ أوراق الحياة فلا تجدى نفعا بعد ذلك.
القلم الرصاص: وأنا إرادة الاختيار.. إذا كتبت محوتُ أو استرسلت، أكملتُ أو توقفت، منحتُ فرصة الاختيار.
القلم الحبر: لا شىء يقف أمام قدرتى -قدرة القدر- فالقدر كالعاصفة لا يقدر أحد على ردها.
القلم الرصاص: إذا اخترت بيتا ذا أساس متين تغلبت عليها.
القلم الحبر: أنا كالشلال الهادر لا تقدر على مواجهتى أقوى السفن.
القلم الرصاص: أبنى لك مركبا من شدة، دفته الإرادة، وهيكله حب الحياة.
القلم الحبر (بغضب): أنا الأفضل.
القلم الرصاص: أنا الأفضل.
أفيق من تأملى وانظر مليا إلى الأقلام امامى، أفرك عينىّ جيدا.. ألتقط قلما - لم أعرف نوعه- وبدأت أخط بخط النسخ: (نون والقلم وما يسطرو
ن


طبعا ده مش المثل القديم، ده الإصدار الجديد منه لسه طالع طازة من تلافيف وعشوائيات الذاكرة العرضحالجية ومعناه اطعم الفم بالحلاوة – قصدى العلاوة- يستحى الوحشين الكخة اللى عاوزين يضربوا أو ينضربوا. وطبعا الإضراب ده بسبب غلاء الأسعار فالعلاوة هى اكثر سلاح مضاد للغلاء وكده يبقى الحكومة عملت اللى عليها وميت فل وأربعتاشر زى ما بدأ ممتاز القط مقاله الافتتاحى فى أخبار اليوم النهاردة بجملة عظيمة جامعة مانعة: "ياريس كل سنة وانت طيب وربنا يخليك لينا" ده غير عنوان المقال "ليه بنحبك يا ريس" اللى نابع من القلب والعقل والنافوخ وكل أعضاء الجسم الناكرة للجميل التى أدركت أخيرا فضل الريس والحكومة التى تعطفت وتلطفت ونظرت إلينا بعين العطف وغرفت من التكية وأعطت الفقراء -موظفين كانوا أو أمراء- علاوة غلاء لفك زنقتهم وافتكروا الجمايل دى. وطبعا مننساش إن كده مفيش داعى للإضراب والعك اللى بيحصل والعكننة على مزاج سيادته فى هذا اليوم المفترج اللى بسببه أخدنا علاوة ولازم نمشى فى الشارع ونغنى كلنا فى صوت واحد: وأخدنا علاوة ... يا حلاوة