نارًا تولدْ

تشتعلَ

ترى مابين أول عودٍ أشعلَكَ

وبين رمادِكَ

أقصرَ عمرْ..

تحترقَ وتذوى

تتألمَ

تمحو قدرًا وتخطّ حياةْ

تتألمَ وتريدَ الفوزْ

لكنك تنسى دومًا

منْ أحرقتْ

زعمت الأسطورةُ القديمةُ
أنه
فى ذات يومٍ حالكِ
والشمس غابت
تشترى شيئا من السوق البعيد ولم تعد
حينها كان أبو الهول صبيا
كان يجلس وحده
متحيّرا ما بين وضعى السجود والقيام
لكنه لا يقرأ التشهد..
متسائلا لمن تكون سجدته الأخيرة..
قالت النبوءة:
"صوتٌ عظيمٌ وألمٌ هما الإشارة"
مازال منتظرا تلك الإشارة
حتى غط فى سبات..

وحين كُسِرت أنفُهُ
أدرك أنها الإشارة
فسجد..
لكنه لم يدرك حينها
أنها
إشارة القيام