
حصاةٌ ملونةٌ .. بحجمِ الفرْحِ
فيها كلُّ ألوانِ الحياةِ
أطيافُها قوسُ قُزَحْ
وسبْعُ ظلماتٍ تحيط بها
كخيطِ العنكبوتْ
لا تشتكى من ركلِها
فى أى مَيْدانٍ تمرُّ بهِ
أو شارعٍ أَلْقَتْ إليه بريقَها
أحيتْ بهِ امرأةً
أضاعتْ عُمرَهَا
فى الانتظارْ..
لا تشتكى
إن أُلقيَتْ فى الماءِ عَمْدًا
من يدِ الأطفالِ
لا تبتئسْ
إنْ مرّتِ الأعوامُ
فيها الصمتُ سمتٌ
وهْىَ تحترفُ السكوتْ
لكنها إنْ أُلْقِيَتْ
بينَ الحصى..تموتْ
فيها كلُّ ألوانِ الحياةِ
أطيافُها قوسُ قُزَحْ
وسبْعُ ظلماتٍ تحيط بها
كخيطِ العنكبوتْ
لا تشتكى من ركلِها
فى أى مَيْدانٍ تمرُّ بهِ
أو شارعٍ أَلْقَتْ إليه بريقَها
أحيتْ بهِ امرأةً
أضاعتْ عُمرَهَا
فى الانتظارْ..
لا تشتكى
إن أُلقيَتْ فى الماءِ عَمْدًا
من يدِ الأطفالِ
لا تبتئسْ
إنْ مرّتِ الأعوامُ
فيها الصمتُ سمتٌ
وهْىَ تحترفُ السكوتْ
لكنها إنْ أُلْقِيَتْ
بينَ الحصى..تموتْ

