07 June 2009

السجدة الأخيرة

زعمت الأسطورةُ القديمةُ
أنه
فى ذات يومٍ حالكِ
والشمس غابت
تشترى شيئا من السوق البعيد ولم تعد
حينها كان أبو الهول صبيا
كان يجلس وحده
متحيّرا ما بين وضعى السجود والقيام
لكنه لا يقرأ التشهد..
متسائلا لمن تكون سجدته الأخيرة..
قالت النبوءة:
"صوتٌ عظيمٌ وألمٌ هما الإشارة"
مازال منتظرا تلك الإشارة
حتى غط فى سبات..

وحين كُسِرت أنفُهُ
أدرك أنها الإشارة
فسجد..
لكنه لم يدرك حينها
أنها
إشارة القيام

2 شكوى:

ويبقى المعنى فى بطن الشاعر

بخلاف المعني اللى وصلنى التشبيهات والصور كانت رائعه بجد

المواصلات كان تمام
:)
بس بما انى غلسه مش هرتاح غير لما اعرف المعنى
بلطجه بقى

09 June, 2009 18:07  

رائعة جدا جدا

تقبلي مروري الاول

ان شاء الله مش الاخير ابدا

24 June, 2009 18:53  

Newer Post Older Post Home

Blogger Template by Blogcrowds