حصاةٌ ملونةٌ
حصاةٌ ملونةٌ .. بحجمِ الفرْحِ
فيها كلُّ ألوانِ الحياةِ
أطيافُها قوسُ قُزَحْ
وسبْعُ ظلماتٍ تحيط بها
كخيطِ العنكبوتْ
لا تشتكى من ركلِها
فى أى مَيْدانٍ تمرُّ بهِ
أو شارعٍ أَلْقَتْ إليه بريقَها
أحيتْ بهِ امرأةً
أضاعتْ عُمرَهَا
فى الانتظارْ..
لا تشتكى
إن أُلقيَتْ فى الماءِ عَمْدًا
من يدِ الأطفالِ
لا تبتئسْ
إنْ مرّتِ الأعوامُ
فيها الصمتُ سمتٌ
وهْىَ تحترفُ السكوتْ
لكنها إنْ أُلْقِيَتْ
بينَ الحصى..تموتْ
فيها كلُّ ألوانِ الحياةِ
أطيافُها قوسُ قُزَحْ
وسبْعُ ظلماتٍ تحيط بها
كخيطِ العنكبوتْ
لا تشتكى من ركلِها
فى أى مَيْدانٍ تمرُّ بهِ
أو شارعٍ أَلْقَتْ إليه بريقَها
أحيتْ بهِ امرأةً
أضاعتْ عُمرَهَا
فى الانتظارْ..
لا تشتكى
إن أُلقيَتْ فى الماءِ عَمْدًا
من يدِ الأطفالِ
لا تبتئسْ
إنْ مرّتِ الأعوامُ
فيها الصمتُ سمتٌ
وهْىَ تحترفُ السكوتْ
لكنها إنْ أُلْقِيَتْ
بينَ الحصى..تموتْ
نوع العرضحال: شعر




يا مراكبي said...
قصدك لو القيت بين الحصى العادي تموت .. مش كده؟
تتحدث هنا أعتقد عن التميز .. عن ان يكون لنا جدوى .. والا نكون نسخا متشابهة تقليدية كالآخرين
25 July, 2009 01:15
Anonymous said...
فينك يا استاذ ايمن
يارب تكون بخير
14 August, 2009 23:25
Anonymous said...
نسيت اقولك كل سنه وانت طيب
والاسرة الكريمه
رمضان كريم
14 August, 2009 23:26